|
هــــادي الأنـــامِ ومبرئِ
الأسقــــامِ |
بســـم الإلــــهِ الواحـــد
العَــــــلاَّمِ |
|
تتــــرَى علـــيَّ، ورأسُهـــا
إسلامي |
حمـــــداً إلهـي قـــد أفضـتَ
بأنـعُمٍ |
|
لصلاحِ أمــــــركَ واستـمـع لكـلامي |
مــن بعـد ذاك، أُخَيَّ خُــذ
بنصيحـةٍ |
|
لُبنـــانَ قُــلْــتُ المكتبَ
الإسلامي |
إن تسألنْ عن خيـرِ دُورِ
النَّشرِ في |
|
فـارْتَــعْ رِيـــاضَ المكتبِ الإسلامي |
أو تطلُبَنْ أدبــــــاً
وعلمــــاً نافعــــــاً |
|
فـــاحْمِدْ رُعـــاةَ المكتبِ
الإسلامي |
أو تَحْمِدَنْ للفضـــــلِ أهــــلَ
فضيلةٍ |
|
لا تنــسَ حــــظَّ المكتبِ الإسلامي |
أو تضـــرعـــنَّ إلى الإلـــهِ
بـدعــــوةٍ |
|
والصحـبِ خيــرِ القـــرنِ والأقــــــوامِ |
ثـــــم الصلاةَ علــــى
النبيِّ وآلـــــهِ |
|
كتبه :
أبو عبدالله محمد بن مصطفى
الجبالي
|
|
|
|
|