|
فقد سعدت اليوم بزيارة الأخ الباحث المحقق الداعية الشيخ زهير
الشاويش حفظه الله، لتجديد العهد، وتوثيق الصلة القديمة، التي بدأت
لله، ونرجو أن تستمر لله، كما قال الصالحون:
"ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل".
إن صلتي بالأخ الشيخ زهير ليست صلة مؤلف بناشر، ولكنها صلة علم،
والعلم رحم بين أهله، وصلة دعوة، والدعوة رابطة بين أصحابها، وهي
صلة هموم مشتركة لأمة كبرى تمتد من المحيط إلى المحيط، هي أمة
الإسلام.
أسأله أن يحشرنا ببركة هذه الصلة الأخوية في ظله يوم لا ظل إلا
ظله، وأن تمتد هذه الصلة مع أبنائه البررة رفع الله قدرهم: بلال
وإخوانه.
كما نرجو أن لا ينسانا بدعائه بظهر الغيب، وأن يجمعنا دائماً
على ما يحب ويرضى، إنه سميعٌ قريب.
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً؛
|